سادت حالة من التذمر العارم بين سكان بلدة صغيرة في إقليم كوازولو-ناتال (شرق جنوب إفريقيا)، أول أمس الاثنين، عندما اكتشفوا أن شخصا قام بإلقاء أكياس تحتوي على عظام بشرية في مكب عشوائي للنفايات بالمنطقة.
وأوضح الشخص المعني، والذي يبدو أنه لم يكن يعلم بما تضمه الأكياس، أنه تسلم الشحنة في مقبرة “كليروود”، ولم يدرك طبيعة ما كان ينقله إلا في وقت لاحق.
وأفاد بأن موظفة الاستقبال في المقبرة عرضت عليه مبلغ 400 راند للتخلص مما قدر أنها حوالي 15 كيس قمامة تحتوي على “أتربة”.
ووفقا لروايته، فإن الموظفة أبلغته بأنها لا تعلم أين كان الشخص المكلف عادة بهذه المهمة يضع أكياس القمامة، مشيرة إلى إمكانية التخلص منها في أي مكان.
وكان الرجل قد توجه في بادئ الأمر إلى مركز لإدارة النفايات، غير أن المسؤولين منعوه من إفراغ حمولته، ووجهوه إلى موقع آخر مخصص للطمر.
ونظرا لبعد المسافة عن الموقع الذي أوصوا به، قرر الرجل التخلص من “الأتربة” المزعومة بالقرب من مقر إقامته، قبل أن يمضي إلى قضاء أغراض أخرى.
وقال “إني تلقيت اتصالا من صديق يخبرني فيه بأنني ألقيت عظاما بشرية في المنطقة”.
وعلى إثر ذلك، تم إخطار أجهزة الأمن، حيث انتقلت فرق الطب الشرعي إلى عين المكان وقامت بجمع جزء من الأكياس.
وبعد يوم من الحادث، جرى جمع الأكياس المتبقية، والتي يضم بعضها عظاما قديمة ومغطاة بالرمال.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر هذه العظام، فيما تباشر الشرطة اتصالاتها مع إدارة المقبرة للكشف عن ملابسات وصول رفات بشري إلى أكياس القمامة.

