Close Menu
    اختيارات المحرر

    أوسرد: بعد خلافات مع العامل..إنتقال الكاتب العام توفيق بن مودن إلى ولاية وجدة

    يونيو 13, 2026

    مندوبية التخطيط : 59 ألف طفل يزاولون أعمالاً خطيرة في المغرب و88% منهم خارج مقاعد الدراسة

    يونيو 12, 2026

    الإعلام البرازيلي: مواجهة المغرب الأصعب في الدور الأول

    يونيو 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يونيو 13, 2026
    • من نحن
    • للاتصال بنا
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    My BlogMy Blog
    • الرئيسية
    • اخبار الداخلة
    • اخبار دولية
    • اقتصاد
    • البحر بريس
    • العرب
    • تغذية
    • جهوية
    • حوادث
    • المزيد
      • رياضة
      • سياسة
      • مجتمع
      • مقالات الراي
    My BlogMy Blog
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»انتبه.. مصابيح LED تحافظ على أموالك لكنها تؤذي صحتك
    اقتصاد

    انتبه.. مصابيح LED تحافظ على أموالك لكنها تؤذي صحتك

    adminadminيونيو 11, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصبحت مصابيح LED أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، إذ توفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتدوم لفترة أطول بكثير من المصابيح المتوهجة والفلورية.

    وهذه المصابيح هي السبب وراء التغير الذي شهدته المصابيح الأمامية للسيارات، كما تُستخدم أيضًا في المصابيح الذكية، رغم أنها تستهلك كهرباء أكثر من المصابيح التقليدية الذكية في بعض الحالات.

    مع ذلك، تشير دراسة نُشرت في دورية “ساينتيفيك ريبورتس” إلى أن إضاءة LED قد يكون لها آثار صحية سلبية، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

    وفي دراستهما، وجد الباحثان إدوارد إم. باريت وجلين جيفري، وكلاهما من جامعة كوليدج لندن، أدلة على أن مصابيح LED قد “تُضعف الأداء البصري لدى الإنسان” عند عدم دعمها بمصدر ضوئي آخر.

    ولدراسة تأثير إضاءة LED على الجسم، استخدم الباحثان اختبارات تمييز الألوان والتباين على موظفين في أحد مباني الجامعة قبل وبعد إضافة مصابيح متوهجة إلى جانب إضاءة LED.

    وأظهرت النتائج أن الأداء البصري تحسن “بشكل ملحوظ” بعد التعرض للضوء المتوهج، ورجّح الباحثان أن يكون ذلك نتيجة لتحسن وظائف الميتوكوندريا.

    وتُعرف الميتوكوندريا بأنها “محطات توليد الطاقة” داخل الخلايا، وهي حساسة للضوء، كما أنها تزيد من إنتاج الطاقة عند تعرضها لأطوال موجية أطول تتراوح بين 660 و1000 نانومتر.

    وتتولى الميتوكوندريا إنتاج نحو 90% من الطاقة التي يحتاجها جسم الإنسان، وقد ارتبطت الأضرار التي تصيب الميتوكوندريا بعدد من المشكلات الصحية، بما في ذلك السرطان والاضطرابات الوراثية وغيرها.

    ونظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه الميتوكوندريا، خلص الباحثان باريت وجيفري إلى أن مصابيح LED وتأثيرها المحتمل على خلايا الجسم قد “تمثل قضية مهمة تتعلق بالصحة العامة”.

    ميزات وعيوب مصابيح LED

    تتمتع مصابيح LED بالفعل بعدد من المزايا المهمة. فوفقًا لوزارة الطاقة الأميركية، تستهلك هذه المصابيح طاقة أقل بنسبة 75%، كما أن عمر المصباح الواحد منها يصل إلى 25 ضعف عمر المصابيح المتوهجة التقليدية.

    كذلك لا ترتفع حرارة هذه المصابيح بشكل كبير كما يحدث مع المصابيح المتوهجة، ولا تحتوي على الزئبق مثل المصابيح الفلورية، ما يجعلها تبدو أكثر أمانًا من أنواع الإضاءة الأخرى.

    لكن هذه السمة نفسها التي تجعل مصابيح LED أكثر كفاءة هي أيضًا السبب الذي يعتقد العلماء أنه قد يجعلها ضارة بصحة الإنسان.

    فالبشر تطوروا على مدى آلاف السنين في ظل ضوء الشمس، الذي يصل إلى الأرض بأطوال موجية تتراوح بين 300 و2500 نانومتر، ولذلك اعتادت أجسام البشر على هذا الطيف الضوئي.

    وبينما لا تستطيع أعيننا رؤية سوى الأطوال الموجية الواقعة بين 380 و780 نانومتر، والتي ندركها على شكل ألوان مختلفة، فإن ذلك لا يعني أننا لا نتأثر بالأطوال الموجية الأطول.

    في المقابل، تقتصر مصابيح LED على نطاق الطيف المرئي للعين البشرية تقريبًا، إذ تصدر ضوءًا بأطوال موجية تتراوح بين 350 و650 نانومتر.

    ويعني هذا التقييد في الأطوال الموجية أن مصابيح LED لا تهدر طاقة إضافية على إشعاعات لا يمكننا رؤيتها.

    ورغم أن ذلك يعد ميزة كبيرة في ظل تزايد احتياجات العالم من الطاقة، فإنه يعني أيضًا أن أجسامنا لا تحصل على الأطوال الموجية الأطول التي تحتاجها خلايانا للعمل بالشكل الأمثل.

    وبالنظر إلى مقدار الوقت الذي يقضيه معظم الناس داخل المباني، فإن جودة الإضاءة الداخلية تُعد عاملًا بالغ الأهمية لصحة الإنسان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيرلندا الشمالية.. إحراق منازل مهاجرين بعد اتهام سوداني بمحاولة قتل
    التالي رسميا.. وهبي يستبعد أكرد والزلزولي من لائحة الأسود قبل مباراة البرازيل
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ميناء الناظور بني نصار يستقبل أولى الرحلات في إطار عملية “مرحبا 2026”

    يونيو 11, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    ميناء طنجة المتوسط يحتل المرتبة السادسة عالميا في مؤشر أداء موانئ الحاويات

    يونيو 11, 2026

    اللجنة البرلمانية المشتركة تدعو إلى توطيد التعاون السياسي والاقتصادي بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    يونيو 11, 2026

    برلمان..مساءلة وزير التربية الوطنية بسبب تأخر معالجة الملفات الإدارية لقطاع التعليم

    يونيو 11, 2026

    انتبه.. مصابيح LED تحافظ على أموالك لكنها تؤذي صحتك

    يونيو 11, 2026
    أخبار خاصة
    جهوية يونيو 13, 2026

    أوسرد: بعد خلافات مع العامل..إنتقال الكاتب العام توفيق بن مودن إلى ولاية وجدة

    جرى تنقيل الكاتب العام بعمالة إقليم أوسرد توفيق بن مودن إلى ولاية جهة الشرق بمدينة…

    مندوبية التخطيط : 59 ألف طفل يزاولون أعمالاً خطيرة في المغرب و88% منهم خارج مقاعد الدراسة

    يونيو 12, 2026

    الإعلام البرازيلي: مواجهة المغرب الأصعب في الدور الأول

    يونيو 12, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    نبذة عن الموقع

    نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع نبذة عن الموقع، نبذة عن الموقع.

    الأكثر مشاهدة

    ميناء طنجة المتوسط يحتل المرتبة السادسة عالميا في مؤشر أداء موانئ الحاويات

    يونيو 11, 202688 زيارة

    اللجنة البرلمانية المشتركة تدعو إلى توطيد التعاون السياسي والاقتصادي بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    يونيو 11, 202688 زيارة

    برلمان..مساءلة وزير التربية الوطنية بسبب تأخر معالجة الملفات الإدارية لقطاع التعليم

    يونيو 11, 202641 زيارة
    اختيارات المحرر

    أوسرد: بعد خلافات مع العامل..إنتقال الكاتب العام توفيق بن مودن إلى ولاية وجدة

    يونيو 13, 2026

    مندوبية التخطيط : 59 ألف طفل يزاولون أعمالاً خطيرة في المغرب و88% منهم خارج مقاعد الدراسة

    يونيو 12, 2026

    الإعلام البرازيلي: مواجهة المغرب الأصعب في الدور الأول

    يونيو 12, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • للاتصال بنا
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter