اندلعت حرائق في المباني والمركبات، وأُغلقت الطرق في بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، يوم الثلاثاء. وخرج مئات المتظاهرين المناهضين للهجرة إلى الشوارع عقب هجوم بسكين، يوم الاثنين، نُسب إلى لاجئ سوداني.
المهاجم رجل يبلغ من العمر 30 عاما ويحمل إقامة قانونية، ولم يكن اسمه مدرجا في قاعدة بيانات الشرطة.
و وُجهت للمشتبه به، الذي لم يُكشف عن هويته، مساء الثلاثاء، تهمة الشروع في القتل، وحيازة سلاح أبيض في مكان عام، وتوجيه تهديدات بالقتل. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة يوم الأربعاء.
و أُصيب الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، بجروح خطيرة في العين ونُقل إلى المستشفى.
وأدانت ميشيل أونيل، رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية، الاحتجاجات ودعت إلى الهدوء، مؤكدة أن العنصرية والترهيب والعنف أمور غير مقبولة أينما وُجدت.
وفي حين طالبت شخصيات مناهضة للهجرة بتفاصيل عن المهاجم، أصدر قادة الأحزاب السياسية الخمسة الرئيسية في أيرلندا الشمالية بيانا مشتركا يدينون فيه الحادث.
إيرلندا الشمالية.. إحراق منازل مهاجرين بعد اتهام سوداني بمحاولة قتل
BELFAST, NORTHERN IRELAND - JUNE 9: Youths gather infront of a burning barricade on Duncairn Gardens on June 9, 2026 in Belfast, Northern Ireland. Demonstrations have been called in reaction to what police described as a "brutal" knife attack in north Belfast on Monday night, which has left a male victim in his 40's with serious injuries. The Home Office has confirmed the suspected knifeman is a Sudanese national who was in the UK on leave to remain, after being granted refugee status in 2023. Officials have called for calm as misinformation circulated online following the attack. (Photo by Charles McQuillan/Getty Images)
